مقدمة في فضل الإخلاص

إن الإخلاص لله تعالى هو أصل قبول الأعمال، وبدون الإخلاص يكون العمل هباءً منثوراً. وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على إصلاح النيات وتخليص المقاصد من شوائب الرياء والسمعة.

📖 ﴿ سورة العلق — الآية 1 - 5 ﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿1﴾ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿2﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿3﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿4﴾ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿5﴾

الاستدلال بحديث النية

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

📜 صحيح البخاري — حديث رقم (1)
صحيح

« إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه. »

الراوي: عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ثمار الإخلاص والبركة في العلم

إذا أخلص الطالب نيته لله تعالى رزقه الله الفهم والتوفيق وفتح عليه من أبواب الخير والعمل النافع:

📜 صحيح مسلم — حديث رقم (2699)
صحيح

« من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة... »

الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه

خاتمة

نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل علمنا حجة لنا لا علينا.